الرخصة المهنية في التمكين المهني والاعتراف بالكفاءة التربوية

الرخصة المهنية في التمكين المهني والاعتراف بالكفاءة التربوية لذلك فهي سوف تتكون من اختبار الكفايات التربوية العامة الذي يتمثل هدفه في قياس الكفايات التربوية العامة لدى المعلم بغض النظر عن تخصصه الذي يدرسه وتقوم علي معايير متمثله في التخطيط للتدريس وتنفيذها بفعالية وتقويم تعلم الطلاب وهذه المعايير  مرجع في تصميم برامج إعداد المعلمين.

تكون معتمدة على نظام تصنيفي يحدد مستوى المعلم بناء على أدائه مثل معلم أو معلم ممارس ومعلم متقدم أو معلم خبير ويتحدد مستواه من خلال درجة الاختبار والخبرة العملية أيضا تقوم الرخصة علي اختبارات معيارية مقننة وقياس مهارات التحليل من خلال التطبيق وليس الحفظ فقط حيث يكون لها مدة محددة عادة 5 سنوات ومن شروط تجديدها التعلم المهني المستمر.

الرخصة المهنية

الأهداف الأساسية من الرخصة المهنية :

من أهم أهداف الرخصة المهنية قياس مستوى الكفايات التربوية الأساسية لدى المعلم من حيث إدارة الصف واستراتيجيات التدريس والتقويم. وأيضا اختبار الكفايات المعرفية وهي القدرة على فهم النظريات التربوية. ثم الكفايات التخصصية عبارة عن إتقان المادة العلمي لذلك تعمل على تحويل مهنة التعليم من الاعتماد على الشهادة فقط إلى نظام قائم على الكفاءة المقاسة.

عندما يحدث تأكد كامل من امتلاك المعلمين للحد الأدنى للمهارات التي من الضروري توافرها لتصبح العملية التعليمية في  تقدم مستمر. سوف تقوم الرخصة أيضا بـ تحسين جودة الشرح والتدريس لتمييز مخرجات التعلم لدى الطلاب. وتقليل الفجوة الواضحه بين التعليم النظري والتطبيق العملي. وبالتالي تلك المهام توضح أن الرخصة مرتبط بمفهوم جودة التعليم.

تسعى إلى جعل المعلم معتمد مهني وفق معايير وطنية ويكون مؤهل لممارسة مهنة التعليم بشكل رسمي. حيث يتوافق ذلك مع معايير الاعتماد المهني في الأنظمة التعليمية العالمية. ولا يسمح بممارسة المهنة إلا بعد التحقق من الكفاءة ومن أدوار الرخصة. أيضا أنها تحاسب المعلم بناء على أدائه الفعلي مع ربط الترقية والتطوير بنتائج الأداء لزيادة الالتزام بالمعايير المهنية.

تعتبر من أهم أدوات التحفيز علي التعلم المستمر عن طريق حضور الدورات التدريبية والاهتمام بتطوير المهارات والتخصصية لذا ترسخ مفهوم التعلم مدى الحياة كجزء من الهوية المهنية للمعلم حتي يكون هدفها الرئيسي إعداد معلمين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل التعليمي بشكل مناسب للقرن الحادي والعشرين لمواءمة التعليم مع التنمية المستدامة.

أيضا تقوم بتوحيد معايير تقييم المعلمين على مستوى الدولة لعدم وجود تفاوت في تقييم الأداء بين المدارس والمناطق. وهذا من أسس العدالة التربوية. كما أنها تقوم بمحاكاة الأنظمة العالمية في اعتماد المعلمين حتي يتم رفع مستوى التعليم ليواكب المعايير الدولية وفق تصنيفات الجودة العالمية. وتعتمد أيضا علي نتائج الاختبارات في تحليل مستوى أداء المعلمين.

أقرأ أيضا : برامج الدبلوم المهني المبتدئ بالتوظيف كآلية لتحقيق التنمية البشرية

الرخصة المهنية

شروط الحصول على الرخصة المهنية :

الحصول على درجة البكالوريوس على الأقل في تخصص مناسب لمجال التدريس. وفي بعض الحالات يشترط التوافق بين التخصص الأكاديمي والتخصص الذي يتم تدريسه. لكي يضمن امتلاك المعلم لـ الأساس المعرفي اللازم لممارسة المهنة.

اجتياز اختبارات الرخصة المهنية تعتبر من أهم وأول متطلبات الحصول على الرخصة من خلال قياس مستوي إدارة الصف ومدى إتقان المعلم لتخصصه الأكاديمي. لأن هذا الشرط سوف يعتمد على مبدأ القياس الموضوعي للكفاءة لضمان جودة المعلم.

يجب تحقيق الحد الأدنى من الدرجة المحددة لكل مستوى من مستويات الرخصة. وتختلف الدرجة المطلوبة حسب المستوى المهني المطلوب وسنوات الخبرة ثم الأداء في الاختبارات. ولابد أيضا من استيفاء متطلبات الخبرة العملية لبعض المستويات.

من الضروري الالتزام بـ مدونة السلوك المهني للمعلم ومجموعة الأخلاقيات التربوية التي تحتوي علي احترام الطلاب والحفاظ على سرية المعلومات والتقديم يكون عن طريق إنشاء حساب في النظام الإلكتروني واختيار نوع الرخصة المناسبة.

لذلك الرخصة المهنية وثيقة محددة المدة تهدف إلى ضمان استمرارية كفاءة المعلم وليس مجرد اعتماد دائم لكن التجديد لها جزء أساسي من نظامها والجهة المسؤولة عن إصدار وتنظيم الرخصة المهنية في السعودية هي هيئة تقويم التعليم والتدريب.

يتمثل دور الهيئة التي تصدر الرخصة في تصميم وإدارة اختباراتها ثم القيام بإصدار الرخص ومنح المستويات المهنية وتهتم بجانب تحليل نتائج الاختبارات وتطويرها مع اتاحة الإشراف المستمر على جودة القياس والتقويم في التعليم.

لــ معرفة المزيد عن الرخصة المهنية من هنــــــــــــــــــــا

 

Comments are closed.