كيف تستعد لأول يوم عمل في وظيفة جديدة

كيف تستعد لأول يوم عمل في وظيفة جديدة لأن القبول في وظيفة جديدة بداية مرحلة تتطلب التخطيط والفترة الأولى في أي وظيفة تعتبر مرحلة تقييم متبادل من خلال التعرف على إمكانات الموظف وسلوكه المهني وفي المقابل يتعرف الموظف على ثقافة العمل ومتطلبات المنصب فإن التعامل الصحيح مع هذه المرحلة يزيد من فرص النجاح والاستقرار والترقي.

لكل مؤسسة أنظمتها وإجراءاتها الخاصة فإن الاستماع الجيد وطرح الأسئلة المناسبة مع الحرص على فهم طريقة العمل قبل اقتراح التغييرات يدل علي النضج المهني ويجنب الوقوع في أخطاء ناتجة عن التسرع ويجب الالتزام الكامل بمواعيد الحضور والانصراف خلال الأشهر الأولى لأن الانضباط الزمني من أول المؤشرات التي يعتمد عليها المديرون في تقييم الموظف الجديد.

الاهتمام بالمواعيد ليس مجرد الوصول لـ مقر العمل وحده لكن في تسليم المهام في الوقت المحدد وحضور الاجتماعات في موعدها ومن الأفضل عدم الانحياز إلى مجموعات داخل العمل والحفاظ على الحياد ثم تقبل الملاحظات والتغذية الراجعة بروح إيجابية لأن من الطبيعي أن يتلقى الموظف تصحيحات وهي ليست انتقاد شخصي لكنها من الصفات التي يقدرها المديرون.

كيف تستعد لأول يوم عمل :

الانطباع الأول يؤثر بصورة مباشرة في سرعة اندماج الموظف داخل العمل وقدرته على تحقيق أداء مرتفع خلال الفترة الأولى. لذلك فإن الاستعداد لا يقتصر على تجهيز الملابس أو معرفة عنوان مقر العمل. لكن يشمل إعداد معرفي ونفسي وتنظيمي وسلوكي. حيث أنه لابد من دراسة المؤسسة قبل موعد العمل من خلال معرفة تاريخ الشركة ورسالتها ورؤيتها وقيمها ومنتجاتها أو خدماتها وآخر إنجازاتها.

أيضا القيام بمراجعة الوصف الوظيفي مرة أخرى وتحليل المسؤوليات المطلوبة المرتبطة بالمنصب. فكثير من الموظفين يركزون على اجتياز المقابلة بدون الانتباه لجوانب بعيدة. ثم يبدأون العمل دون إعادة قراءة تفاصيل الوظيفة. وذلك يؤدي إلى مفاجأتهم بطبيعة المهام الفعلية. أما المراجعة المسبقة تجعل الموظف يدخل يومه الأول وهو مدرك لما هو متوقع منه وقادر على ربط مسؤولياته بأهداف القسم والمؤسسة.

تجهيز جميع المستندات المطلوبة مثل بطاقة الهوية والعقود وأوراق التعيين والشهادات إذا طلبت وأي مستندات مالية أو إدارية تحتاجها إدارة الموارد البشرية ويفضل تنظيم هذه المستندات في ملف واحد حتى لا يضطر الموظف إلى البحث عنها أثناء الدوام لكن الاستعداد اللوجستي هو معرفة موقع مقر العمل وتجربة الطريق قبل موعد الدوام إذا أمكن مع تقدير الوقت اللازم للوصول في ظروف الازدحام.

يفضل الوصول قبل موعد بدء العمل بما يتراوح بين 15 و30 دقيقة لأن التأخر في اليوم الأول يعطي انطباع سلبي يصعب تغييره ولابد من اختيار ملابس تتوافق مع ثقافة المؤسسة وطبيعة الوظيفة فالمظهر المهني يعكس احترام الموظف لبيئة العمل بحيث أنها بسيطة وأنيقة ونظيفة، مع تجنب المبالغة في الإكسسوارات أو العطور القوية أو المظهر غير المناسب والتهيئة النفسية أهم من العملية.

التعامل مع الأسئلة والاستفسارات بطريقة احترافية. فإذا كانت هناك مهمة غير واضحة فمن الأفضل طلب التوضيح بدل من تنفيذها بصورة خاطئة. فمعظم المديرين يفضلون الموظف الذي يسأل بهدف التعلم على الموظف الذي يتصرف بناء على افتراضات غير صحيحة. ويجب إتقان أنظمة إدارة المهام ومنصات التواصل الداخلي وبرامج الحضور والانصراف لسهوله الاندماج في العمل والبعد عن الأخطاء التشغيلية.

وضع أهداف قصيرة المدى للأسبوع الأول،مثل التعرف على جميع أعضاء الفريق وفهم إجراءات العمل الأساسية. حتي يتم الانتقال إلى مرحلة الإنتاجية بسرعة. لذلك النجاح في أول يوم عمل لا يقاس بحجم الإنجازات التي يحققها الموظف. لكن بالاستعداد للتعلم والاحترام والمرونة.

أقرأ أيضا : أفضل طرق تنظيم المهام اليومية لزيادة الإنتاجية

معايير التعامل في الوظيفة الجديدة :

الحفاظ على السرية المهنية وعدم مشاركة المعلومات الداخلية خارج نطاق المسموح به. لأن الالتزام بأخلاقيات العمل عنصر أساسي في بناء الثقة بين الموظف والمؤسسة. والقيام بالمبادرة عند توفر الفرصة ولكن دون تجاوز الصلاحيات أو محاولة إثبات الذات بصورة مبالغ فيها. لأنها عبارة عن الاستعداد للمساعدة وتحمل المسؤولية مع احترام التسلسل الإداري داخل المؤسسة.

يجب الاستمرار في تطوير المهارات المختلفة وعدم الاكتفاء بالحصول على الوظيفة. لأن العمل يتغير باستمرار ولا يعتمد علي روتين ثابت. لذلك الموظف الذي يخصص وقت للتعلم يكون أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات والترقي لـ تولي مسؤوليات أكبر. مع التحلي بالصبر خلال فترة التأقلم والعمل بروح الفريق لــ زيادة فرصه في بناء مسيرة مهنية مستقرة وناجحة.

لــ معرفة المزيد في البحث عن وظيفة من هنـــــــــــــــــا

 

Comments are closed.