دليل المبتدئين لإدارة الأموال والادخار بذكاء

دليل المبتدئين لإدارة الأموال والادخار بذكاء وهي غير متعلقة بــ أصحاب الدخل المرتفع أو المستثمرين وتشمل أي شخص يحصل على دخل مهما كان بسيط فالقدرة على إدارة المال بوعي تحقق الاستقرار المالي وتقلل الضغوط النفسية لكي يتم الوصول إلى الأهداف المستقبلية مثل شراء منزل أو إكمال الدراسة أو تأسيس مشروع لكن في بعض الأحيان يعتقد الكثير من المبتدئين أن الادخار يعني الحرمان من الإنفاق لكن هو إدارة مالية ذكية تصل إلي التوازن دون إسراف أو تقشف مبالغ فيه.

دليل المبتدئين لإدارة الأموال :

لابد من معرفة الوضع المالي الحقيقي بتسجيل جميع مصادر الدخل سواء كان راتب شهري أو عمل حر وتحديد جميع المصروفات الشهرية بدقة ومنها المصروفات الصغيرة التي في الغالب يتم تجاهلها لــ معرفة أين يذهب المال وما هي البنود التي يمكن تقليلها دون التأثير على جودة الحياة ويوضح نسبة الإنفاق مقارنة بالدخل ويكشف أي عجز مالي مبكر قبل أن يتحول إلى ديون.

الإدارة المالية الناجحة سوف تبدأ بوجود أهداف واضحة ومحددة فـ بدون هدف يصبح الادخار أمر عشوائي يصعب الاستمرار فيه وتنقسم الأهداف المالية إلى أهداف قصيرة المدى مثل شراء هاتف جديد أو دفع رسوم دورة تدريبية ثم أهداف متوسطة المدى عبارة عن شراء سيارة أما الأهداف طويلة المدى فتشمل التقاعد وكلما كان الهدف محدد بمدة زمنية أصبح الالتزام بالادخار أسهل

الميزانية المنضبطة بشكل كامل هي الخطة الأولي التي تحدد كيفية توزيع الدخل بإنتظام على مختلف بنود الإنفاق وهي عبارة عن المصروفات الثابتة سواء في الإيجار وفواتير الكهرباء والمياه والإنترنت لكن المصروفات المتغيرة تتمثل في الطعام والمواصلات والترفيه لأن الهدف من الميزانية ليس تقييد الإنفاق وإنما توجيهه بدقة بطريقة تحقق الأولويات وتمنع إهدار المال.

يجب التفرقة بين الاحتياجات والرغبات حيث يخلط الكثير من الناس بين الاحتياجات الأساسية والرغبات الشخصية. فالاحتياجات هي الأشياء الضرورية للحياة مثل السكن والعلاج والتعليم. أما الرغبات فهي الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها أو تأجيلها مثل الملابس غير الضرورية أو تناول الطعام في المطاعم باستمرار. لأن هذه المهارة وحدها قد توفر نسبة كبيرة من الدخل شهريا.

الادخار عبارة عن مبلغ يتم تخصيصه بمجرد استلام الدخل الأساسي حتى لو كان محدود فإن تخصيص نسبة ثابتة مثل 10% أو 15% بصورة منتظمة يخلق عادة مالية قوية لذا الاستمرارية تعتبر الجزء الأهم بكثير من حجم المبلغ وأيضا من أسس الإدارة المالية وجود صندوق للطوارئ يغطي الظروف غير المتوقعة ويفضل أن يغطي هذا الصندوق مصروفات المعيشة لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر ويتم الاحتفاظ به في حساب يسهل الوصول إليه عند الحاجة لأن وجوده يمنع اللجوء إلى الاقتراض عند حدوث الأزمات.

أقرأ أيضا : أفضل طرق توفير المال وإدارة المصاريف الشهرية

من أساسيات تنظيم الإدخار :

ليست كل الديون سيئة لكن المشكلة تكمن في الديون الاستهلاكية الناتجة عن شراء كماليات لا يحتاجها الفرد. لذلك من المهم تجنب الاقتراض دون ضرورة وسداد الأقساط في مواعيدها. ثم البدء بسداد الديون الأعلى تكلفة من حيث الفوائد. أيضا يمكن تقليل الإنفاق بإعداد قائمة قبل التسوق ومتابعة المصروفات يوميا لأنها عادات صغيرة تحقق وفورات كبيرة على المدى الطويل.

بعد تكوين صندوق للطوارئ، يمكن التفكير في استثمار جزء من الأموال بدل من تركها دون نمو ويختلف حسب درجة المخاطرة. لأنه يتضمن الودائع البنكية والصناديق الاستثمارية والأسهم ثم المشروعات الصغيرة. ويجب عدم استثمار أموال الطوارئ أو الدخول في أي استثمار قبل فهم مخاطره جيدا. وللتطبيقات المالية دور في تسجيل الإيرادات والمصروفات وإعداد الميزانيات.

أيضا من أكثر الأخطاء التي يقع بها أغلب الأشخاص فكرة الإنفاق المستمر قبل وضع ميزانية محدودة. أو تأجيل الادخار حتى نهاية الشهر أو الشراء بدافع العروض فقط وليس لـ تلبية الإحتياجات. وأيضا الاعتماد المفرط على بطاقات الائتمان. ثم الاعتقاد بأن الاستثمار وسيلة للثراء السريع دون دراسة لكنه مجرد تهيئه كاملة لحياة منسقة. لذلك لابد من معرفتك بأن النجاح المالي يتم تحقيقة بإدارة الموارد المتاحة وتجنب الديون غير الضرورية. لأنها عوامل عديدة تؤدي إلى تحقيق الاستقرار المالي والاستقلال الاقتصادي.

لـ معرفة المزيد عن أساسيات إدخار الأموال من هنــــــــــــا

Comments are closed.