إعلان وظيفي مساعد رعاية مرضي في مستشفي الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
إعلان وظيفي مساعد رعاية مرضي في مستشفي الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وهي منظومة طبية تخصصية عالية الدقة لوجود عدد من المراكز والأقسام المتخصصة في علاج الأمراض المعقدة والحالات النادرة مثل الأورام، زراعة الأعضاء وأمراض الأطفال التخصصية حتي يمنح المرضى فرصة الحصول على تشخيص وعلاج متكامل داخل مؤسسة واحدة دون الحاجة إلى التنقل بين عدة جهات صحية.
يوجد لديها أنظمة إلكترونية متقدمة للملفات الطبية بشكل شامل والتشخيص والعلاج والمتابعة المستمر وذلك الأمر هو الذي يسهم في رفع دقة القرارات الطبية وتقليل الأخطاء وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة وأيضا مستشفي الملك فيصل معتمد علي على تقنيات متطورة في الجراحة الدقيقة والروبوتات الطبية والعلاج الإشعاعي والأبحاث الجينية وهي مؤسسة رائدة في الطب التخصصي الحديث.

مستشفي الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث :
تشارك في تطوير الدراسات الطبية والأبحاث السريرية المرتبطة بالأمراض المزمنة والنادرة أيضا. وذلك عن طريق مراكز بحثية متقدمة ومعامل متخصصة توجد حلول علاجية حديثة. والتعاون مع جامعات ومؤسسات طبية عالمية في مجالات الابتكار الصحي والتقنيات الحيوية. وأيضا تقوم باستقطاب الكفاءات الطبية والإدارية من مختلف الجنسيات لتبادل الخبرات والمعايير الدولية. ويوجد دورات مهنية وبرامج تطوير القيادي التي تواكب التطورات العالمية في المجال الصحي.
مستشفي الملك فيصل التخصصي دائما تتمتع بسمعة قوية في جودة الرعاية الإنسانية وتجربة المريض حيث يهتم بالجانب النفسي والاجتماعي إلى جانب الجانب العلاجي لأنه يساعد بنسبة كبيرة في ارتفاع درجه التعافي السليمة في وقت قصير كما أن تلك المؤسسه توفر بيئة علاجية مريحة تدعم المريض وأسرته خلال مراحل العلاج المختلفة وتطبق داخله معايير عالمية لسلامة المرضى وحقوقهم وخصوصيتهم، الأمر الذي يرفع من مستوى الثقة والرضا لدى المستفيدين.
أيضا علي المستوى الوظيفي فإن العمل داخل المستشفى فرصة مهنية متميزة بشكل كبير وذلك بسبب وجود نوع من الاستقرار الوظيفي ومزايا مالية وتأمينية وتدريبية بالإضافة إلى قوة الاسم المؤسسي في السيرة الذاتية فالخبرة المكتسبة داخل تلك المؤسسة بهذا الحجم تمنح الموظف قيمة مهنية كبيرة وفرص أوسع للترقي والتخصص مستقبل داخل القطاع الصحي أو الأكاديمي أو البحثي لذلك لا يتم النظر إليها كمجرد مستشفى تقليدي لكن مؤسسة علمية وصحية متكاملة.
أقرأ ايضا : الخدمات الطبية للقوات المسلحة تعلن عن وظائف صحية وفنية عبر جدارات

دور مساعد رعاية مرضي :
تعتبر من الوظائف الإنسانية لأنها حلقة الوصل الأساسية بين المريض والمنظومة الطبية داخل المستشفى. لأنها تبدأ منذ لحظة دخول المريض وحتى انتهاء رحلته العلاجية لحصوله على الرعاية المناسبة بشكل نفسي وإداري. لأن المستشفيات التخصصية تقوم علي جودة التواصل الإنساني وموظف رعاية المرضى باعتباره عنصرًا داعم لاستقرار المريض .
يقوم باستقبال المرضى والزوار بطريقة احترافية تليق بالهوية الطبية للمستشفى. بوجود إرشادات متعلقة بالأقسام الطبية والمواعيد والخدمات العلاجية المختلفة. ويتابع احتياجات المرضى اليومية. والتأكد من حل المشكلات التي قد تواجههم أثناء تلقي الخدمة الطبية. سواء كانت مرتبطة بالمواعيد أو التنسيق بين الأقسام أو الإجراءات الإدارية.
يهتم أيضا مساعد رعاية المرضي بمتابعة جميع شكاوى المرضى وملاحظاتهم والعمل على رفعها للإدارات المختصة حتي يقوموا بحلها فورا. ويوضح حقوق المرضى وواجباتهم. ثم فهم الإجراءات العلاجية بطريقة مبسطة تراعي الحالة النفسية. ويشارك في تنظيم خطط الخروج الطبي للمريض بعد انتهاء العلاج والتنسيق مع الخدمات الاجتماعية والنفسية عند الحاجة بالتحديد للحالات المزمنة أو الحرجة.
تتميز تلك الوظيفة بالعديد من الأمور التي يحتاجها أي موظف منها العمل دائما علي تنمية مهارات التواصل والإقناع وإدارة الأزمات والعمل تحت الضغط. وهي مهارات مطلوبة بقوة في مجالات الإدارة الصحية بأكملها وخدمة العملاء الطبية والعلاقات العامة الصحية كما تسمح بالاحتكاك المباشر بالكوادر الطبية المتخصصة والتعرف على آليات العمل داخل أحد أهم المراكز الطبية المتقدمة في الشرق الأوسط.
هناك مسارات وظيفية مستقبلية. لذلك موظف مساعد رعاية المرضى يمكن أن يتطور تدريجيا إلى مجالات أخري التي تشمل إدارة تجربة المريض أو إدارة الجودة الصحية والتنسيق الطبي. ثم العلاقات العامة الصحية أو الإشراف الإداري داخل المستشفيات. وبيئة العمل الطبية تخصصية مفيدة لمن يرغب مستقبلا في استكمال الدراسات العليا. في الإدارة الصحية أو التأهيل النفسي أو الخدمات الاجتماعية الطبية.
Comments are closed.