نموذج قياس أثر المبادرات المدرسية بشرح المعايير والشواهد خطوة بخطوة

نموذج قياس أثر المبادرات المدرسية بشرح المعايير والشواهد خطوة بخطوة لمعرفة التغيرات التي حدثت لدى المستفيدين نتيجة تنفيذ مبادرة لذلك إذا نفذت المدرسة مبادرة للقراءة فإن مجرد القول إن الطالبات قرأن كتب لا يوضح نجاح المبادرة بشكل كاف ويجب معرفة إذا كانت المبادرة أدت إلى زيادة الإقبال على القراءة أو زيادة المشاركة في القراءة الحرة ولهذا تعتبر الاستمارة مرحلة لاحقة للتنفيذ فالبرنامج يبدأ بالتخطيط وجمع الأدلة ثم قياس الأثر وهذه الفكرة الأولي في البرنامج.

تصميم نموذج قياس أثر المبادرات المدرسية :

في أعلى النموذج سوف يظهر اسم الجهة التعليمية والمدرسة والعام الدراسي والفصل الدراسي ثم العنوان. وبعد ذلك توجد مجموعة من البيانات الأساسية التي تحدد هوية عملية القياس. حيث أنه في خانة موضوع التقييم يظهر في النموذج مبادرة القراءة للجميع. وهذا يعني أن عملية القياس لا تتناول نشاط عام لكن تقيس أثر مبادرة محددة وتوافر معايير القياس من أهم الأخطاء لوضع معايير محددة يتم الاستناد إليها لأن المعيار يحول الهدف العام إلى مؤشر يمكن قياسه.

المعيار الأول في النموذج سوف يتعلق بـ تعزيز توجه الطلاب نحو الاستفادة من مكتبة المدرسة واستعارة الكتب والقياس في ذلك الوقت يتم من خلال السلوك الناتج لدى المستفيدين. فإذا كان الهدف من مبادرة القراءة تشجيع الطلاب على استخدام المكتبة. فإن ارتفاع معدل استعارة الكتب مؤشر عملي على حدوث تغير في السلوك. وهنا سوف تظهر قيمة المقارنة بين فترة ما قبل المبادرة وفترة ما بعدها. لأنها تساعد على معرفة مقدار التغير بدل الاعتماد على الانطباعات.

المعيار الثاني يكون له علاقة بتحسين مستوى القراءة الجهرية. حيث ينتقل القياس من مجرد استخدام المكتبة إلى مستوى الأداء والمهارة لربط المبادرة بنتيجة تعليمية وليس بمجرد المشاركة في النشاط. فإذا كانت المبادرة تستهدف القراءة فيكون من الأدلة القوية على أثرها أن يظهر تحسن في الأداء القرائي وليس زيادة عدد المشاركين. لكن المعيار الثالث هو استمرار وقت الحصة في ممارسة القراءة الحرة بشكل منظم. وذلك سوف يجعل المؤشر أكثر فائدة عند تقييم المبادرة.

من خصائص نموذج قياس أثر المبادرات :

أيضا عندما يوجد أمام المعيار كلمة تحقق. فهذا يعني أن الجهة القائمة على التقييم سوف ترى أن الدليل الموجود يحقق المؤشر المحدد في ذلك المعيار. لذلك إذا كان المعيار زيادة الاستعارة ووجدت المدرسة أنها ارتفعت بنسبة 24% فيمكن تسجيل حالة باعتبارها متحققة بناء علي آلية التقييم المستخدمة. وذلك الأمر يوضح بــ أن المعيار يحدد ما الذي نريد قياسه بالتحديد والملاحظة توضح الدليل وحالة التحقق أيضا للوصول إلي مرحله هل تحقق المعيار أم لا.

جزء الشواهد داخل النموذج هو الدليل الذي يدعم المعلومات المكتوبة في الاستمارة. حيث يوجد أسفل جدول القياس مساحة مخصصة لـ الشاهد الأول والشاهد الثاني. ويجب أن يكون مرتبط مباشرة بالمعيار الذي يتم إثباته. لذلك من مميزات النموذج في التوثيق المدرسي أنه يقيس مدى تحقيقه للأهداف المحددة ومدى استفادة الفئة المستهدفة. وأيضا توافر أدلة يمكن الرجوع إليها لكي تساعد علي اكتشاف نقاط القوة في المبادرة ومعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.

أقرأ أيضا : تقرير اليوم الوطني السعودي 96 لتوثيق النشاط وتهيئة البيئة المدرسية

نصائح عند تعبئة الاستمارة :

أهم نصيحة هي عدم كتابة الأثر بصورة إنشائية. بدل من كتابة المبادرة حققت نجاح كبير ومحاوله الاعتماد على أرقام أو سجلات أو نتائج متابعة أو مقارنات قبل وبعد متى كانت متاحة. وجعل المعيار قابل للقياس قدر الإمكان ويفضل عدم الخلط بين النشاط والأثر. لأن عدد المحاضرات أو عدد الصور يكون من بيانات التنفيذ لكن زيادة المشاركة أو تحسن الأداء تعتبر مؤشرات على الأثر.

أيضا من الأفضل في نموذج قياس أثر المبادرات أن يكون هناك سجل أو نتيجة تقييم يمكن الرجوع إليه لإثبات أي معلومة مع ضرورة المقارنة بين الفترة السابقة والفترة اللاحقة ولـ جعل قياس الأثر أكثر موضوعية مثلما حدث في النموذج فيجب عند إتمام عملية المقارنة أن تكون مستندة إلى بيانات حقيقية تم جمعها من المدرسة مع الانتباه لـ كتابة الملاحظات بوضوح مهني ولابد الاحتفاظ بالشواهد الأصلية مع الاستمارة وليس الاكتفاء بذكر النسبة فقط لأنها بيانات تفيد الهيئة المدرسية فيما بعد.

لـ الوصول إلي نموذج قياس أثر المبادرات من هنــــــــــــــــــــــــــا

 

Comments are closed.