لا تفوت فرصة كابسارك لـ حديث التخرج الذي يبحث عن الكفاءات الشابة
لا تفوت فرصة كابسارك لـ حديث التخرج الذي يبحث عن الكفاءات الشابة وهو هو اختصار لـ مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية حيث أنه بحثي واستشاري مستقل غير ربحي مقره مدينة الرياض في المملكة العربية وجود لإجراء أبحاث متخصصة في اقتصاديات الطاقة والاستدامة والمناخ وتقديم دراسات علمية تدعم متخذي القرار على المستوى الدولي.
أيضا يهتم بتقديم تحليلات مبنية على الأدلة والبيانات حول أسواق النفط والغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين والتحول نحو الحياد الكربوني مع خدمات استشارية تساعد الجهات الحكومية ومع ذلك فإنه يضم نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف الجنسيات والتخصصات لإنتاج أبحاث ذات تأثير عالمي وحصل على صفة مراقب لدى كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

برنامج توظيف كابسارك للخريجين :
1. برنامج تطوير الخريجين هو المبادرة الأساسية التي أطلقها كابسارك لاستقطاب خريجي البكالوريوس والماجستير وتأهيلهم لسوق العمل من خلال عقد تدريبي يمتد لمدة 12 شهر بدوام كامل حيث أنه يجمع بين التدريب العملي،والعمل على مشروعات حقيقية علي أرض الواقع بشكل مستمر وينقسم إلى مسار الاستشارات المهتم بإعداد الخريجين للعمل في المشروعات الاستشارية والعمل ضمن فرق محترفة ثم المسار الداعم الذي يركز علي الوظائف الإدارية والتقنية التي تدعم أعمال المركز.
2. خلال البرنامج سوف يحصل جميع المشاركون بداخله على مجموعة مكثفة من التدريبات العملية وتوجيه كامل من خبراء متخصصين في تلك المجالات مع وجود مكافأة شهرية مستمرة وبدل سكن ونقل لتخفيف أي أعباء علي الخريج كما يشمله أيضا بتأمين طبي والتسجيل في التأمينات الاجتماعية وعدد من الإجازات المدفوعة حتي يتم التأهيل للعمل في مجالات الطاقة، والاقتصاد الدولي والاستدامة والسياسات العامة وغيرها من التخصصات المرتبطة برؤية المملكة العربية السعودية 2030.
أقرأ أيضا : قدم الآن صندوق الاستثمارات العامة يعلن وظائف للخريجين (بدون خبرة)

تحقيق استفادة من برنامج الخريجين في كابسارك :
عند التعامل معه ليس باعتباره تدريب وظيفي مؤقت لكن كمرحلة انتقالية تأسيسية تبنى فيها هويتك المهنية من الصفر. حيث أن الفارق الحقيقي بين خريج يخرج من البرنامج بخبرة عادية. وآخر يخرج بفرص وظيفية قوية يكون في المحتوى الذي يقدمه البرنامج مع طريقة استثماره ذهنيا وسلوكيا طوال مدة التدريب. لأن كابسارك يحول الشخص من خريج يتعلم مهارات إلى باحث صغير يفكر ويحلل ويضيف قيمة قوية في أي مجالات يتدخل بها.
لابد من استخدام عقلية الباحث لا المتلقي لأن كابسارك معتمدة على التحليل الشامل وتنفيذ المهام وحده لا يكفي. بحيث أن كل تكليف فرصة لفهم لماذا وكيف وليس فقط ماذا أفعل. لذلك الخريج الذي يربط بين المهام اليومية وقطاع الطاقة هو الذي يراكم قيمة معرفية حقيقية ويرتفع مستواه التشغيلي بالتضامن مع جودة البرنامج.
أيضا يجب العلم بأنه في بيئة كابسارك يتدرب الخريج علي طريقة الوصول إلي النتائح. وقدرته على تفكيك المشكلة إلى عناصر صغيرة وربط البيانات بالاستنتاجات الأحري. لذلك من الضروري أثناء العمل على أي مشروع أن يتم تدريب العقل على تحويل أي مهمة إلى سؤال بحثي ما المشكلة من حيث جميع جوانبها الداخلية؟ ومعرفة ما البيانات المطلوبة؟ لأن هذا النوع من التفكير يميز خريج كابسارك في سوق العمل.
يتميز ذلك البرنامج بــ :
وجود باحثين وخبراء من خلفيات دولية يجعل البرنامج فرصة نادرة لاكتساب أساليب تفكير مختلفة. لأن التفاعل الواعي مع الزملاء وطرح أسئلة عميقة في الاجتماعات ومحاولة فهم طريقة تحليلهم للمشكلات. يخلق التعلم غير المباشر الذي يكون أكثر تأثير من التدريب الرسمي نفسه. لذلك الخطأ الذي يقع فيه البعض هو الانغلاق على المهام الفردية. لكن القيمة الحقيقية تكمن في الانخراط داخل ثقافة العمل البحثية.
من الأفضل التعامل مع كل مشروع يتم العمل عليه كأنه منتج في السيرة الذاتية المستقبلية عبارة عن مواد سيتم الحكم عليك من خلالها في مقابلات العمل لوظائف أعلى. لذلك قم بتطوير حس الجودة المهنية منذ اليوم الأول حتى في أصغر التقارير. ويجب إدراك أهمية بناء العلاقات المهنية بشكل ذكي وغير مباشر بالالتزام والقدرة على تقديم إضافة حقيقية في النقاشات لأن هذه الصورة الذهنية تترك لدى المشرفين والزملاء تكون في كثير من الأحيان سبب مباشر في الحصول على فرصة وظيفية بعد الانتهاء.

Comments are closed.