من مقاعد الدراسة إلى أكبر الاستثمارات من خلال برنامج يغير مستقبل الخريجين
من مقاعد الدراسة إلى أكبر الاستثمارات من خلال برنامج يغير مستقبل الخريجين المقدم من صندوق الاستثمارات العامة لسعوديين الجنسية فقط ومن حديثي التخرج ضمن السنوات المحددة في إعلان كل نسخة من البرنامج مع تحقيق الحد الأدنى للمعدل التراكمي المطلوب وأيضا تقديم شهادة معتمدة لإثبات إجادة اللغة الإنجليزية سواء كان اختبار IELTS أو TOEFL.
التقديم بالكامل يكون عبر البوابة الإلكترونية وبعد الإنتهاء سوف يتم دعوة المرشحون المؤهلون إلى مراحل التقييم الإلكترونية ومقابلات شخصية مع المسؤلين لكن ينبغي على المتقدمين الانتباه إلى أن أي اختلاف بين البيانات المدخلة والوثائق الرسمية لأنه يؤدي إلى استبعاد الطلب مباشرة والتأكد من أن شهادة الإنجليزية ما زالت سارية وتطابق الشروط المحددة في الإعلان لأن الصندوق لا يقبل الشهادات غير المستوفية للمتطلبات.
أيضا يجب عدم الانتظار للساعات الأخيرة من فترة التقديم لتجنب الضغط على الموقع الذي قد يمنع إتمام التسجيل وينبغي تجهيز جميع المستندات بصيغ واضحة وحديثة تضم جميع الإنجازات الأكاديمية والأنشطة التطوعية المرتبطة بالمجال الصلة ثم متابعة البريد الإلكتروني باستمرار لأن جميع الدعوات الخاصة بالاختبارات والمقابلات ترسل إلكترونيا وعدم الرد في الوقت المحدد إلى فقدان فرصة استكمال إجراءات القبول.

من مقاعد الدراسة إلى أكبر الاستثمارات :
البرنامج عبارة عن تدريب متقدم بالتعاون مع جامعات ومؤسسات تدريب عالمية إلى جانب دراسة وحدات بمستوى الماجستير في مجالات مثل التمويل والاستثمار وإدارة المشاريع وإدارة المخاطر ويخوض المشاركون جزء عملي داخل بيئات العمل مع المشاركة في مشاريع تطبيقية وزيارات ميدانية للتعلم المباشر من قيادات وخبراء صندوق الاستثمارات العامة.
يحصل الملتحقون على مكافأة شهرية وتأمين صحي وشهادة معتمدة عند إتمام البرنامج بنجاح وبعد إكماله سوف يتم تقييم الخريجين لشغل فرص وظيفية داخل إدارات صندوق الاستثمارات العامة، أو في مشاريعه العملاقة مثل NEOM وROSHN Group وQiddiya16 أو ضمن أكثر من 90 شركة تابعة لمحفظة الصندوق في قطاعات متعددة لذلك أسهم منذ إطلاقه في تأهيل أكثر من 1,000 خريج سعودي يشغل عدد منهم اليوم مناصب قيادية بطريقة فائقة داخل منظومة الصندوق.
أقرأ أيضا : لا تفوت فرصة كابسارك لـ حديث التخرج الذي يبحث عن الكفاءات الشابة

أبرز مزايا برنامج يغير مستقبل الخريجين :
يكتسب الشخص المتدرب كثير من المهارات المهنية دون تحمل أعباء مالية. ويمنح مكافأة شهرية تصرف طوال مدة البرنامج البالغة 12 شهر. إلا أن صندوق الاستثمارات العامة لا يعلن عن قيمتها المالية بشكل رسمي وتختلف من دفعة إلى أخرى. ويتم حصولهم علي تأمين صحي يغطي احتياجاتهم الطبية طوال فترة البرنامج.
أيضا يتحمل البرنامج تكلفة المحتوى التدريبي والتأهيل الأكاديمي الذي يقدم بالمشاركة مع معاهد تدريب عالمي بدون رسوم دراسية. لأن الكثير من الخريجين يمتلكون المعرفة النظرية الكاملة. لكنهم يحتاجون إلى بيئة تدريبية منظمة تساعدهم على تحويل تلك المعرفة إلى مهارات مهنية يمكن تطبيقها في الواقع بمرونه.
يكون للبرنامج دور قوي في تسريع اندماج الخريجين داخل بيئة العمل لتعرف على ثقافة المؤسسات وآليات العمل المختلفة. مع ضرورة الاهتمام بتقليل من الفجوة بين التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل. لذلك يتم اعتبارها بأنها استثمار طويل الأجل في رأس المال البشري وضمان استدامة الكفاءات الوطنية.
حيث أن تطوير الخريج يعني تحويله من حامل شهادة أكاديمية إلى عنصر إنتاجي قادر على التكيف مع بيئات عمل معقدة في مختلف المجالات. والاقتصاد الحديث سوف يتم قياسه بقدرة العنصر البشري على خلق قيمة مضافة في رفع الإنتاجية الوطنية داخل المملكة العربية السعودية. وتقليل الاعتماد على العمالة الخارجية. ومن التحديات التي تجعل تطوير الخريج ضرورة هو التركيز الأكاديمي النظري مقابل ضعف التدريب العملي. ثم نقص المهارات الرقمية ومحدودية الخبرة المهنية عند التخرج.
لذلك يجب إعادة بناء تجربة الخريج بالتدريب التعاوني الإجباري وعقد الشراكات بين الجامعات والقطاعات الإنتاجية. وأدي ذلك إلي ظهور وظائف لم تكن موجودة سابقا مثل إدارة المحتوى الرقمي الأمن السيبراني وهي التي تهتم بالتعلم المستمر والمهارات التطبيقية. كما أن من ضمن التطور العمل علي بناء الثقة بالنفس والقدرة على التواصل الفعال. لإدارة الضغوط المهنية وتعزيز الانضباط والالتزام. فالخريج غير المؤهل نفسيا ومهنيا يصعب عليه الاستمرار في بيئة عمل تنافسية.

Comments are closed.