مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي يمنح 19 باب جديد للتوظيف طويل المدي

للرعاية الصحية لموظفي أرامكو وعائلاتهم وتجمع بين الخبرة الطبية والأكاديمية والبحثية العالمية لـ Johns Hopkins Medicine والهدف من وجودها بناء منظومة صحية تستفيد من خبرتين كبيرتين في مكان واحد. حيث بدأت الشراكة في 2013 من مرافق أرامكو الصحية القائمة منذ سنوات مع إدخال الخبرات السريرية والتعليمية والبحثية لجونز هوبكنز. ومن أسباب الاحتياج لها لأن أرامكو لديها قوة كبيرة في خدمة أعداد كبيرة من الموظفين وأسرهم. لكنها أرادت الارتقاء بالرعاية الصحية إلى مستوى عالمي يركز على جودة سلامة المرضى. لأن الصحة بالنسبة لأرامكو ليست خدمة جانبية فالشركة نفسها تعتبر JHAH هي حجر أساس في التزامها بصحة ورفاهيه موظفيها بالكامل. ووجد ذلك أثناء جائحة كورونا حيث كان لـ مركز جونز هوبكنز دور قوي في الاستعداد الطبي والاستجابة الصحية داخل المنظومة. لذلك فهي تحتاج إلى مئات الوظائف غير الطبية ثم السريرية.

 

 

فرص مهنية مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي :

تكون تلك الفرص للرجال والنساء في الظهران والأحساء وفرص قوية بسبب طبيعه المؤسسة نفسها بتقديمها لـ رعاية صحية قوية وهذا يجعل العمل داخلها مختلف عن أي منشأة صحية أخري لأن الموظف يعمل ضمن منظومة تتقاطع فيها الطب والرعاية الصحية مع التكنولوجيا والبيانات والإدارة والتسويق والاتصال المؤسسي.

من ضمن الوظائف التي ظهرت داخل المؤسسة أخصائي التسويق الرقمي ومحلل الأمن السيبراني ووظائف التمريض والطوارئ والرعاية القلبية وفني التعقيم وأيضا مساعد الرعاية ومساعد طبيب الأسنان ثم وظائف المختبرات والتخدير وطب العيون والأنف والأذن والحنجرة والمطالبات الطبية، مع وجود وظائف أخرى لاحتياج المركز.

طبيعه العمل في الجانب السريري يصبح جزء من سلسلة متكاملة تبدأ من خلال استقبال المريض وتقييم حالته مرورا بالتشخيص والعلاج والمتابعة حتي يصل إلى ضمان سلامة وجودة الخدمة لكن التمريض فليس مجرد تنفيذ تعليمات طبية لكنه عنصر أساسي في الرعاية الصحية مع أدوار تشمل الرعاية والتعليم وتحسين نتائج المرضى.

تنوع التخصصات في مركز جونز هوبكنز يكشف طبيعة سوق العمل الصحي بحيث أن المستشفى أو المركز الطبي أصبح مؤسسة ضخمة تحتاج إلى تقنية معلومات وخدمات لوجستية مع المزيد من الدعم السريري والإداري وذلك يسهل أن خريج تخصص غير طبي يجد مسار مهني داخل مؤسسة صحية طالما أن تخصصه يتوافق مع الوظيفة.

والأفضل أن يتعامل المتقدم مع كل وظيفة كأنها فرصة مستقلة فيقرأ الوصف الوظيفي ويعدل سيرته الذاتية بما يتوافق معه وبالنسبة إلى التخصصات الصحية فيجب إبراز المؤهل المهني والتصنيف والترخيص عند الحاجة ثم التدريب السريري وتكون الفكرة الأساسية هي أن مسؤول التوظيف يجب أن يستطيع فهم سبب ملاءمتك للمكانه.

إتقان اللغة الإنجليزية بــ اعتبارها أنها أداة عمل أساسية من حيث قراءة التعليمات وكتابة البريد المهني ثم التواصل مع فرق طبية متعددة التخصصات وأيضا JHAH جذابة مهنيا لأنها تمنح برامج تدريب وتدريب عملي ومسارات للتطوير المهني حتي يفكر الموظف في كيفية تحويل الوظيفة الخاصة به إلى مسار مهني دائم التطور والتنظيم.

أقرأ أيضا : الشركة العالمية للصناعات البحرية تعلن فرص للجنسين بالتعاون مع أرامكو

الترقية فـ مركز جونز هوبكنز أرامكو :

العمل داخل JHAH لا يكون بمعزل عن باقي الأقسام لأنها بيئة تركز على المريض والأسرة. حيث يبدأ الموظف يومه وفق طبيعة قسمه ونظام المناوبة الخاص. لذلك في الوظائف التسويقية يكون العمل أقرب إلى دوام مكتبي منظم. لكن المرتبطة بالطوارئ والتمريض والخدمات السريرية تتطلب مناوبات صباحية أو مسائية أو ليلية. وهذا منطقي لأن خدمات المركز تعمل 24 ساعه.

الترقية في مؤسسة بهذا الحجم بأن تجعل وجودك عبارة عن موظف يصعب الاستغناء عن تطوراته المستمرة. وذلك من خلال تقليل الأخطاء. لأن هذه النقلة هي التي تحول الموظف من شخص يؤدي وظيفة إلى شخص لديه قيمة مهنية قابلة للنمو. ويفضل عدم الدخول في صراعات مبكرة وأيضا يفضل عدم جعل القيام بأعمال إضافية هو الاستراتيجة الوحيدة للترقي. لذا توجد تقييمات وتجارب موظفين منشورة على منصات مثل Glassdoor تنتقد محدودية الترقي في بعض الوظائف التشغيلية وهذه آراء فردية وليست سياسة رسمية للمركز لكنها تذكير جيد بأن الإنجاز الموثق والتطور المهني أهم من مجرد زيادة كمية العمل.

لـ الوصول إلي مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي من هنــــــــــــــــا

Comments are closed.